Lewati ke konten

Kitab: Al-Intishar li Hizbillah al-Muwahhidin · Pengarang: عبد الله أبا بطين

Baca halaman 27

  1. نص الكتاب
  2. مدخل

تقتضي أن يكون الشاهد عالما بأن لا إله إلا الله, قال تعالى: ﴿فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ﴾ (١) وينبغي أن يكون الناطق بها شاهدا فيها, فقد قال الله تعالى- ما أوضح به- أن الشاهد بالحق إذا لم يكن عالما بما شهد به, فإنه غير بالغ من الصدق به مع من شهد لك (٢) بما يعلمه في قوله تعالى: ﴿إِلَّا مَن شَهِدَ بِالْحَقِّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾ (٣) .

قال: واسم الله: مرتفع بعد إلا, من حيث أنه الواجب له الإلهية, فلا يستحقها غيره سبحانه.

قال: واقتضى الإقرار بها أن تعلم أن كل ما فيه أمارة للحدث فإنه لا يكون إلها, فإذا قلت: إلا إله إلا الله. اشتمل نطقك هذا على أن ما سوى الله ليس بإله، فيلزمك إفراده سبحانه بذلك وحده.

قال: وجملة الفائدة في ذلك: أن تعلم أن هذه الكلمة هي مشتملة على الكفر بالطاغوت والإيمان بالله، فإنك لما نفيت الإلهية, وأثبت الإيجاب لله كنت ممن كفر بالطاغوت وآمن بالله. انتهى.

وقال أبو عبد لله القرطبي في التفسير: إلا إله إلا هو. أي: لا معبود إلا هو (٤) .

وقال الزمخشري (٥) : الإله من أسماء الأجناس كالرجل والفرس, اسم (٦) يقع على كل معبود بحق أو باطل, ثم غلب على المعبود بحق (٧) .

Rujukan halaman ini: الانتصار لحزب الله الموحدين والرد على المجادل عن المشركين، ص 27 (SanadKitab #7554, hlm. urut 15)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.