Lewati ke konten

Kitab: Al-Intishar li Hizbillah al-Muwahhidin · Pengarang: عبد الله أبا بطين

Baca halaman 41

  1. نص الكتاب
  2. فصل (اعتراض)

ثم قال ﵀: فذكرت هذه الأمور؛ لأنها (١) مما يتوهم أنها معارضة لما قدمنا, وليس كذلك.

فإن الخلق لم ينهوا عن الصلاة عند القبور, واتخاذها مساجد استهانة بأهلها (٢) , بل لما يخاف عليهم من الافتتان, وإنما تكون الفتنة إذا انعقد سببها. فلولا أنه قد يحصل عند القبور ما يخاف الافتتان به لما نهي الناس عن ذلك. انتهى (٣) .

فانظر قوله: وليس هذا مما نحن فيه.

وليس فيه معارضة لما ذكرنا؛ لأنه قرر أن قصد القبور لدعاء الله عندها بدعة منهي عنه، وكذلك قرر أن دعاء الأموات والغائبين والاستغاثة بهم شرك, وذكر أنه ليس في جميع ما ذكره معارضة لما قرره؛ دفعا لما قد يتوهم.

واحتج بعض من يجادل عن المشركين: بقصة الذي أوصى أهله أن يحرقوه بعد موته (٤) . على أن من ارتكب الكفر جاهلا لا يكفر, ولا يكفر إلا المعاند.

والجواب عن ذلك كله: أن الله سبحانه أرسل رسله مبشرين ومنذرين؛ لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل (٥) .

وأعظم ما أرسلوا به , ودعوا إليه: عبادة الله وحده لا شريك له,

Rujukan halaman ini: الانتصار لحزب الله الموحدين والرد على المجادل عن المشركين، ص 41 (SanadKitab #7554, hlm. urut 30)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.