Lewati ke konten

Kitab: Al-Intishar li Hizbillah al-Muwahhidin · Pengarang: عبد الله أبا بطين

Baca halaman 58

  1. نص الكتاب
  2. فصل (الفرق بين الشرك الأكبر والبدع)

لكن قل أن يثبت أحد على باطل محض، بل لابد فيه من نوع من الحق, وتوجد الردة منهم كثيرا كالنفاق.

وهذا إذا كان في المقالات الخفية, فقد يقال: لم تقم عليه الحجة التي يكفر صاحبها, لكن يقع ذلك في طوائف منهم في أمور يعلم العامة والخاصة، بل اليهود والنصارى يعلمون أن محمدا ﷺ بُعث بها وكفَّر من خالفها: مثل عبادة الله وحده لا شريك له, ونهيه عن عبادة غيره. فإن هذا أظهر شرائع الإسلام.

ومثل أمره بالصلوات الخمس, وتعظيم شأنها. ومثل معاداة المشركين, وأهل الكتاب. ومثل تحريم الفواحش والربا والميسر, ونحو ذلك.

إلى أن قال: وصنف الرازي كتابه في عبادة الأصنام والكواكب (١) ، وأقام الأدلة على حسنه، ورغَّب فيه.

وهذه ردة عن الإسلام إجماعا. انتهى (٢) .

فقوله ﵀: بل اليهود والنصارى يعلمون ذلك. هو كما قال؛ فقد سمعنا عن (٣) غير واحد من اليهود: أنهم يعيبون على المسلمين ما يفعل عند هذه المشاهد. يقولون: إن كان نبيكم أمركم بهذا فليس بنبي, وإن كان نهاكم عنه فقد عصيتموه.

فيا سبحان الله: ما أعجب هذا!! اليهود ينكرون هذه الأمور الشركية ويقولون: ما (٤) يأتي بها نبي. وكثير من علماء هذا الزمان يجوِّزون ذلك,

Rujukan halaman ini: الانتصار لحزب الله الموحدين والرد على المجادل عن المشركين، ص 58 (SanadKitab #7554, hlm. urut 48)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.