وهل أفسد الدين إلا الملوك ... وأحبار سوء ورهبانها (٢)
ويروى: أن هلاك من (٣) قبلنا، كان على يد (٤) قرائهم وفقهائهم فإنا لله وإنا إليه راجعون.
قال ابن القيم: ومن ذبح للشيطان ودعاه، واستعاذ به، وتقرب إليه بما يحب (٥) , فقد عبده وإن لم يسم ذلك عبادة, ويسميه استخداما وصدق! هو استخدام من الشيطان له (٦) .
وقال:
والشرك فاحذره فشرك ظاهر ... ذا القسم ليس بقابل الغفران
Rujukan halaman ini:الانتصار لحزب الله الموحدين والرد على المجادل عن المشركين، ص 70 (SanadKitab #7554, hlm. urut 60)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.