Lewati ke konten

Kitab: Al-Bahts al-Musfir · Pengarang: الشوكاني

Baca halaman 164

  1. قسم التحقيق

القرافي١ وابن تيمية، فلم يبق ارتيابٌ، في التحريم.

وقد أعمى الله بصر وبصيرة بعض الأدباء المتأخرين من أهل اليمن، فاشتهر بالحشيشة الخبيثة، واستعملها بمرأى من العامة ومسمع، وكان المسكين- رحمه الله٢- ممن له صورة عند العامة جليلة، يعتقدون فيه أنه من أعيان العلماء،، ليته كان يتكتَّم باستعمال هذه الخبيثة، ويعترف بالمعصية، ويعلن٣ بالتحريم كما يفعله كثير من العصاة، ولكنه كان يصرح بأنها حلال - بلا برهان - في مواقف جماعة من العامة الذين هم أتباع كل ناعق- فجعلوه حجة لهم - وبالغوا في تعظيمه، ووصفه بالعلم/٤ لموافقته لأهوائهم.

وقد روى لي هذه القصة جماعة ممن لا أشك في صدقهم، فإنا لله وإنا إليه راجعون.

وقد أحسن من قال٥:

فساد كبير٦ عالم متهتك ... وأفسد منه جاهل متنسك

هما فتنة للعالمين كبيرة ... لمن بهما في دينيه يَتَمَسَّكُ

Rujukan halaman ini: البحث المسفر عن تحريم كل مسكر ومفتر، ص 164 (SanadKitab #7566, hlm. urut 136)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.