فقد أكلت منه أنواعًا مختلفة١، وأكثرت منها، فلم أجد لذلك أثرا في تفتير، ولا تخدير، ولا تغيير.
وقد وقعت فيه أبحاث طويلة بين جماعة من علماء اليمن عند أول ظهوره، وبلغت تلك المذاكرة إلى علماء مكة/٢، وكتب ابن حجر الهيتمي٣ في ذلك رسالة طويلة، سمَّاها [تحذير الثقات من أكل الكفتة والقات] ٤، ووقفت عليها في أيام سابقة، فوجدته تكلم فيها كلام من لا يعرف ماهية القات.
وبالجملة إنه إذا كان بعض أنواعه يبلغ إلى حد السكر أو٥