Lewati ke konten

Kitab: Al-Barahin al-Islamiyyah · Pengarang: عبد اللطيف آل الشيخ

Baca halaman 44

  1. نص الكتاب

وأصل التسمية أن عمرو بن عبيد وأصحابه اعتزلوا مجلس الحسن البصري ﵀ وأظهروا مخالفته.

هذا أصل الاعتزال في اصطلاح الفقهاء والمتكلمين، والنظار، وهذا هو الذي يطلق عليه عندهم الاعتزال بالمعنى الاصطلاحي.

وأما اعتزال من دعا غير الله والتجأ واعتمد على ذلك الغير لحصول مطلوبه أو دفع مرهوبه فإن اعتزال من فعل هذا والبراءة منه هو دين الإسلام الذي جاء به الرسل الكرام قال تعالى عن خليله إبراهيم: ﴿وَأَعْتَزِلُكُمْ وَمَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَأَدْعُو رَبِّي عَسَى أَلَّا أَكُونَ بِدُعَاءِ رَبِّي شَقِيّاً﴾ (١) .

ولله در الإمام الشافعي ﵀، حيث يقول:

يا راكبا قف بالمحصب من مني

...

واهتف بجانب خيفها والناهضي

إن كان رفضا حب آل محمد

...

فليشهد الثقلان أني رافضي (٢)

وكانت الجاهلية تسمي رسول الله ﷺ الصابيء وتقول صبأ محمد لما فارق دينهم وما هم عليه من عبادة الملائكة والصالحين والأوثان وكان أبو

Rujukan halaman ini: البراهين الإسلامية في رد الشبهة الفارسية، ص 44 (SanadKitab #7567, hlm. urut 38)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.