وليس هذا من المسائل التي تختلف فيها الأمة سنيهم وبدعيهم بل هذه من أكبر دعائم الملة وأعظم أركان الإسلام لا يخالف فيها من عرف الإسلام وما جاءت به الرسل الكرام ولكن الرجل غلبت عليه العجمة فلم يفرق بين الاعتزال وبين الشرك الذي هو الاستمداد من غير الله، قال الحسن ﵀: دهمتهم العجمة (١) ، وقال أبو عمر وابن العلاء لعمر وابن عبيد: لما قال له: إن الله لا يخلف وعده قال له: من العجمة أتيت إن هذا وعيد لا وعد وأنشده:
وإني وإن أوعدته أو وعدته ... لمخلف إيعادي ومنجز موعدي
قال المعترض: الشبهة الأولى أن الموتى لا سماع لهم) ، لقوله تعالى: ﴿وَمَا أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي الْقُبُورِ﴾ (٢) وقوله تعالى: ﴿إِنَّكَ لا تُسْمِع ُ
Rujukan halaman ini:البراهين الإسلامية في رد الشبهة الفارسية، ص 64 (SanadKitab #7567, hlm. urut 57)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.