وقالت عائشة ﵂: (من زعم أن محمد رأى ربه فقد كذب ومن زعم أن أحد يعلم الغيب فقد كذب) (١) وما دلت عليه الآيات من الاستثناء في بعضها كقوله تعالى: ﴿وَلا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاء﴾ (٢) وقوله جلت قدرته: ﴿عَالِمُ الْغَيْبِ فَلا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدا إِلَّا مَنِ ارْتَضَى مِنْ رَسُولٍ﴾ (٣) الآية، فهذا يدل على أمرين: تأكد النفي وتحققه، وإخراج بعض الأفراد التي يعلمها من شاء الله كما يعلم بالوحي ونحوه (٤) .
والواجب على الناس اتباع ما أنزل الله على محمد ﷺ من الكتاب
Rujukan halaman ini:البراهين الإسلامية في رد الشبهة الفارسية، ص 76 (SanadKitab #7567, hlm. urut 69)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.