Lewati ke konten

Kitab: As-Sunnah an-Nabawiyyah wa Makanatuha (Ruqayyah Niyaz) · Pengarang: رقية بنت نصر الله نياز

Baca halaman 56

  1. المبحث الرابع: مكانة السنة من حيث العمل بها
  2. المطلب الثاني: ما صدر عنه ﷺ بعد البعثة

القسم الرابع: ما صدر عن الرسول ﷺ اجتهاداً

وقد ألحق أكثر العلماء اجتهاد الرسول ﷺ فيما أقره الله ﷾ عليه بالسنة التشريعية لذلك أدرجناه هنا.

ومسألة اجتهاد الرسول ﷺ من المسائل التي اختلف فيها العلماء ولكن الرأي الراجح هو ما ذهب إليه الجمهور من أن العقل يُجَوِّز اجتهاد الرسول ﷺ وواقع مطلقاً.

فيقول صاحب تيسير التحرير: ((وأكثر أهل العلم على أن الرسول ﷺ كان مأموراً بالاجتهاد مطلقاً في الأحكام الشرعية، والحروب، والأمور الدينية، من غير تقييد بشيء منها. أو من غير تقييد بانتظار الوحي، وهو مذهب عامة الأصوليين ومالك والشافعي وأحمد وعامة أهل الحديث)) (١) .

ولاشك في أن نزول الوحي على الرسول ﷺ لا يمنع من كونه أقوى الناس قريحة، وأشدهم حذقاً، وأثقبهم بصيرة، وأصوبهم رأياً، وأحدهم ذكاء، وأكثرهم فهماً لمقاصد التشريع ولمصالح المؤمنين. كيف وهو أتقى الناس وأورعهم وأشدهم خشية لله؟ كما أنه ﷺ أولى بالمؤمنين من أنفسهم، وقد وصفه الله ﷿ بأنه: ﴿عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ﴾ [التوبة: ١٢٨] . وكل هذه الأمور أدوات يستعين بها المجتهد في

Rujukan halaman ini: السنة النبوية ومكانتها - رقية نياز، ص 56 (SanadKitab #7587, hlm. urut 64)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.