Lewati ke konten

Kitab: Al-Mufashshalu fi Shina'atil I'rab · Pengarang: الزمخشري

Baca halaman 346

  1. القسم الثاني الأفعال
  2. لها معان أخر تجعلها متعدية إلى مفعول واحد

وقال عمر بن أبي ربيعة:

أما الرحيل فدون بعد غد ... فمتى تقول الدار تجمعنا

وبنو سليم يجعلون باب قلت أجمع مثل ظننت.

لها معان أخر تجعلها متعدية إلى مفعول واحد:

ولها ما خلا حسبت وخلت وزعمت معان أخر لا يتجاوز عليها مفعولاً واحداً. وذلك قولك ظننته من الظنة وهي التهمة، ومنه قوله ﷿: " وما هو على الغيب بظنين ". وعلمته بمعنى عرفته ورأيته بمعن أبصرته، ووجدت الضالة إذا أصبتها، وكذلك أريت الشيء بمعنى بصرته أو عرفته، ومنه قوله ﷿: " أرنا مناسكنا " وأتقول إن زيداً منطلق أي أتفوه بذلك.

ومن خصائصها أن الإقتصار على أحد المفعولين في نحو كسوت

Rujukan halaman ini: المفصل في صنعة الإعراب، ص 346 (SanadKitab #759, hlm. urut 310)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.