Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih al-Mufid · Pengarang: عبد الله الدويش

Baca halaman 95

  1. باب قول الله تعالى ﴿ ﴿أيشركون ما لا يخلق شيئا وهم يخلقون﴾ وتفسيرها

الحادية عشرة: قصته ﷺ لما أنزل عليه:: ﴿وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾ "٥٠) .

الثانية عشرة: جدّه ﷺ في هذا الأمر، بحيث فعل ما نسب بسببه إلى الجنون، وكذلك لو يفعله مسلم الآن.

الثالثة عشرة: قوله للأبعد والأقرب: "لا أغني عنك من الله شيئاً" حتى قال: "يا فاطمة بنت محمد لا أغني عنك من الله شيئاً" فإذا صرح ﷺ وهو سيد المرسلين بأنه لا يغني شيئاً عن سيدة نساء العالمين، وآمن الإنسان أنه ﷺ لا يقول إلا الحق، ثم نظر فيما وقع في قلوب خواص الناس الآن ـ تبين له التوحيد وغربة الدين.

Rujukan halaman ini: التوضيح المفيد لمسائل كتاب التوحيد، ص 95 (SanadKitab #7593, hlm. urut 82)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.