Lewati ke konten

Kitab: As-Sunnah an-Nabawiyyah Wahyun (Ayt Sa'id) · Pengarang: الحسين بن محمد آيت سعيد

Baca halaman 51

  1. المبحث الثالث: بسط أدلة القول بأن السنة وحي كالقرآن

صلى الله عليه وسلم من أحكام دين الله، ولم ينزل به القرآن، وذلك السنة " ثم ساق هذا المعنى بسنده عن قتادة (١) .

وقال ابن كثير: "اعملن بما ينزل الله على رسوله في بيوتكن من الكتاب والسنة، قاله قتادة وغير واحد " (٢)

وقال القرطبي: " فأمر الله ﷾ أن يخبرن بما ينزل من القرآن في بيوتهن ومايَرَيْنَ من أفعال النبي ﵊ ويسمَعْنَ من أقواله حتى يبلِّغْن ذلك إلى الناس، فيعملوا ويقتدوا " (٣) .

وقال ابن كثير في قوله تعالى: ﴿رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولاً مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ﴾ [البقرة:١٢٩] : "الحكمة: السنة" قاله الحسن، وقتادة، ومقاتل وأبو مالك، وغيرهم" (٤) .

وقال القرطبي: " الحكمة السنة، وبيان الشرائع " (٥) .

وقال ابن حزم: "والآيات، ما أنزل الله تعالى من القرآن، والحكمةُ ما أوحى من السنة" (٦) .

وقال ابن عبد البر: " يريد القرآن والسنة " (٧)

Rujukan halaman ini: السنة النبوية وحي - آيت سعيد، ص 51 (SanadKitab #7599, hlm. urut 51)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.