Lewati ke konten

Kitab: As-Sunnah an-Nabawiyyah Wahyun (Ayt Sa'id) · Pengarang: الحسين بن محمد آيت سعيد

Baca halaman 58

  1. المبحث الثالث: بسط أدلة القول بأن السنة وحي كالقرآن

" اكتب فوالذي نفسي بيده ما خرج منه إلا حق " ١ ووجه الدلالة أن النبي ﷺ وصف ما يتكلم به في حال الغضب والرضا بأنه حق، فدل ذلك على أن ما يقوله، كان بوحي، سواء كان كتابا أو سنة، لأن الحق وقع منَكَّرا في سياق النفي، فيفيد العموم.

(٦) حديث جبير بن مطعم أن رجلا قال: يا رسول الله، أي البلدان أحب إلى الله وأي البلدان أبغض إلى الله؟ قال: "لا أدري حتى أسأل جبريل" فأتاه فأخبره جبريل أن أحب البقاع إلى الله المساجد، وأبغض البقاع إلى الله الأسواق٢، وفي لفظ: قال جبريل: " لا أدري حتى أسأل رب العزة ".

(٧) حديث جابر أنه كان مريضا، فعاده النبي ﷺ وأبو بكر، فتوضأ رسول الله ﷺ فصب عليه من وَضوئه، فأفاق من إغمائه، فقال: يا رسول الله: كيف أقضي في مالي؟ قال: فما أجابني بشيء

Rujukan halaman ini: السنة النبوية وحي - آيت سعيد، ص 58 (SanadKitab #7599, hlm. urut 58)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.