Lewati ke konten

Kitab: Syarhu Maqamatil Hariri · Pengarang: أبو العباس الشريشي

Baca Juz 3, halaman 113

  1. المقامة الثامنة والثلاثون وهي المروية
  2. [الزجر والعيافة]

وانفح بعرفك من وافاك مختبطا ... وانعش بغوثك من الفيت منكوتا

فخير مال الفتى مال أشاد له ... ذكرا تناقله الرّكبان أو صيتا

وما على المشتري حمدا بموهبة ... غبن ولو كان ما أعطاه ياقوتا

لولا المروءة ضاق العذر عن فطن ... إذا اشرأبّ إلى ما جاوز القوتا

لكنّه لابتناء المجد جدّ ومن ... حبّ السّماح ثنى نحو العلا ليتا

***

قوله: أبيت اللعن، تحية ملوك الجاهليّة، قال ابن الأنباري ﵀ في تفسيرها قولان: أحدهما أبيت أن تأتي من الأشياء ما تستحق اللّعن عليه، فاللّعن منصوب، والآخر- وهو أردأ القولين- أن تكون الألف بمعنى «يا»، وبيت من البيوت مضاف إلى اللعن، لأن بعضهم يخفض اللعن، وتقديره: يا بيت اللّعن: سمة للملك، نقل من الوجه الأول لكثرة الاستعمال، ألا ترى أنها تعطي معنى النداء في البيت، وتقديره: يا ملك أو يا أمير، ويتضمّن معناه الدعاء، أي جعلك الله ممن يكره اللعن؛ ولذا وقع اعتراضا بين اللفظين؛ الأول طالب للثاني، كما قال ابن محلّم: [السريع]

إنّ الثّمانين- وبلّغتها- ... قد أحوجت سمعي إلى ترجمان (١)

سبروتا: فقيرا محتاجا، والسّبروت: الفقير الذي لا ثياب له. ذا لسن، أي فصيحا.

سكّيتا: عييّا كثير السكوت. انفح بعرفك، أي ارم بمعروفك انعش بغوثك، أي ارفع بعطيتك، والغوث الإغاثة، وهي المبادرة بالنصرة لمن جاء يستغيثك. والإنعاش أن ترى رجلا قد أهوى للسقوط فترفعه، أو افتقر فتجبره. منكوتا: ملقى على رأسه، ونكت الرجل فهو منكوت، إذا ضرب فأسقط على رأسه. قوله أشاد: أي رفع.

صيتا: ذكرا حسنا وقال النبيّ ﷺ: «إذا أردتم أن تعلموا ما للعبد عند الله فانظروا ما يتبعه من حسن الثناء» (٢).

وقيل لبعض الحكماء: ما أحمد الأشياء؟ قال: أن يبقى للإنسان أحدوثة حسنة.

أكثم بن صيفيّ: إنما أنتم خبر، فطيّبوا أخباركم، أخذه حبيب فقال: [البسيط]

وما ابن آدم إلا ذكر صالحة ... أو ذكر سيّئة يسري بها الكلم

أما سمعت بدهر باد أمّته ... جاءت بأخبارها من بعدها أمم

Rujukan halaman ini: شرح مقامات الحريري، ج 3، ص 113 (SanadKitab #760, hlm. urut 1064)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.