Lewati ke konten

Kitab: Syarhu Maqamatil Hariri · Pengarang: أبو العباس الشريشي

Baca Juz 3, halaman 206

  1. المقامة الأربعون وهي التبريزية
  2. [الأصمعي]

فقد جمع في هذا البيت استعارة لطيفة بقوله: «وتضمره البلاد» وتشبيهه اثنين بقوله: «يبدو وتضمر» «ويسلّ ويغمد»، وجمع حسن التقسيم وصحة المقابلة.

قال الأصمعيّ: فاستبشر الرشيد وبرقت أسارير وجهه، حتى خلت برقا يومض منها، وقال ليحيى: فضلتك ورب الكعبة، فانتقع يحيى، فكأنّ الرّماد ذرّ على وجهه، قال الفضل: لا تعجل يا أمير المؤمنين، حتى أمرّ ما قلته بسمعه، فقال: قل، قال:

أحسن الناس تشبيها طرفة في قوله: [الطويل]

ووجه كأنّ الشمس ألقت رداءها ... عليه نقيّ اللون لم يتخدّد (١)

وفي قوله: [الطويل]

يشقّ حباب الماء حيزومها بها ... كما قسم التّرب المقايل باليد (٢)

قال: فقلت: هذا حسن وغيره أحسن منه، قد شركه في هذا المعنى جماعة من الشعراء، وبعد فطرفة صاحب واحدة، لا يقطع بقوله مع التجوّز، وإنما يعدّ من أصحاب الواحدة قال: ومن أصحاب الواحدة؟ قلت: الحارث بن حلّزة في قوله: [الخفيف]

آذنتنا بينها أسماء ... ربّ ثاو يملّ منه الثّواء (٣)

والأسعر الجعفي في قوله: [الطويل]

هل دان قلبك من سليمى فأشتفي ... ولقد عنيت بحبّها فيما مضى

والأفوه الأوديّ في قوله: [الرمل]

إن ترى رأسي فيه قذع ... وشواتي خلة فيها دوار (٤)

وعلقمة في قوله: [الطويل]

* طحا بك قلب في الحسان طروب (٥) *

وسويد بن أبي كاهل في قوله: [الرمل]

Rujukan halaman ini: شرح مقامات الحريري، ج 3، ص 206 (SanadKitab #760, hlm. urut 1157)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.