Lewati ke konten

Kitab: Syarhu Maqamatil Hariri · Pengarang: أبو العباس الشريشي

Baca Juz 2, halaman 49

  1. المقامة الثامنة عشرة وتعرف بالسنجارية
  2. [مما قيل في وصف الذهب والزجاج]

وتخيّرته كليما فأمسى ... منه قلبي بما جناه كليما

***

ناشدناه: سألناه وجعلناه. ينشقنا ريّاها: يشممنا رائحتها. أجل، حرف جواب بمعنى نعم.

خلق الإنسان من عجل: قال أبو عليّ: هو على القلب، معناه: خلق العجل من الإنسان، قال الزّجاج: ويدلّ على ذلك قوله تعالى: وَكانَ الْإِنْسانُ عَجُولًا [الإسراء:

١١] ومثله: وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ [آل عمران: ٤٠] أي بلغت الكبر، ومثله: فَاخْتَلَطَ بِهِ نَباتُ الْأَرْضِ [الكهف: ٤٥].

قال الشماخ: [البسيط]

* ليّا كما عصب العلباء بالعود* (١)

أي العود بالعلباء.

وقال القطامي: [الوافر]

* كما بطّنت بالفدن السّياعا* (٢)

أي بطّنت بالسياع بالفدن وهو الطّين بالتبن، والفدن: القصر. وقال ابن مقبل:

[البسيط].

* وابتذلت وقع المحاجن بالمهرية الذّقن* (٣)

أي ابتذلت المهرية بوقع المحاجن، ومن جعل العجل الطين، فلا قلب فيه، وأراد:

لم يصبروا عن الآيات لعجلتهم في طلبها.

Rujukan halaman ini: شرح مقامات الحريري، ج 2، ص 49 (SanadKitab #760, hlm. urut 522)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.