Lewati ke konten

Kitab: Syarhu Maqamatil Hariri · Pengarang: أبو العباس الشريشي

Baca Juz 2, halaman 102

  1. المقامة الحادية والعشرون وهي الرازية
  2. [الطبع والتطبع]

في كمّه، ودخل فأحضر السفرة والسنانير فألقى لها الوزير الفأرة، فاستبقت السنانير إليها، وتطاير الشمع حتى كاد البيت يضطرم عليهم نارا، فقال للملك: كيف رأيت غلبه الطبع للأدب! قال: صدقت ورجع له ما كان عليه أبوه. وقال ذو الإصبع: [البسيط]

كلّ امرئ راجع يوما لشيمته ... وإن تخلّق أخلاقا إلى حين

وقال المتنبي: [الطويل]

أبي خلق الدنيا حبيبا تديمه ... فما طلبي منها حبيبا تردّه؟ (١)

وأيسر مفعول فعلت تغيّرا ... تكلّف شيء في طباعك ضدّه

وقال العرجيّ: [البسيط]

يا أيّها المتحلّي غير شيمته ... ومن شمائله التبديل والملق (٢)

ارجع إلى خلقك المعروف ديدنه ... إنّ التخلّق يأتي دونه الخلق

وقال المتنبي أيضا: [المتقارب]

يراد من القلب نسيانكم ... وتأبى الطباع على الناقل (٣)

وقال الشريف: [الكامل]

هيهات لا تتكلفنّ لي الهوى ... فضح التطبّع شيمة المطبوع (٤)

وقال ابن طاهر الأندلسي: [البسيط]

نقل الطباع من الإنسان ممتنع ... صعب إذا رامه من ليس من أربه

يريد شيئا وتأباه طبائعه ... والطّبع أملك للإنسان من أدبه

فيريد أنه راض نفسه على اتباع الخير وبعد الشرّ، حتى انقادت له إلى ما يريد، والتطبّع استعمال غير ما في طبعك، والتكلّف استعمال ما لا تقدر عليه إلا بمشقة.

***

Rujukan halaman ini: شرح مقامات الحريري، ج 2، ص 102 (SanadKitab #760, hlm. urut 575)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.