Lewati ke konten

Kitab: Syarhu Maqamatil Hariri · Pengarang: أبو العباس الشريشي

Baca Juz 2, halaman 191

  1. المقامة الثالثة والعشرون وهي الشعرية
  2. [أنواع البلاغة في صناعة الشعر]
  3. الإشارة

وقال زهير في الحرب: [الطويل]

* ضروس تهرّ الناس أنيابها عصل (١) *

وقال عمرو بن كلثوم: [الطويل]

ألا أبلغ النعمان عني رسالة ... فمجدك حولي ولومك قارح

وقال الحسن: [الكامل]

في مجلس ضحك السّرور به ... عن ناجذيه وحلّت الخمر

وقال العباس بن الأحنف: [البسيط]

قد سحب الناس أذيال الحديث بنا ... وفرّق الناس فينا قولهم فرقا (٢)

فكاذب قد رمى بالظنّ غيركم ... وصادق ليس يدري أنه صدقا

الثاني: أن ينتحل الشاعر قولا لغيره فيدخله في شعره، وهذا هو الاجتلاب الذي نفاه جرير عن نفسه بقوله: [الوافر]

ألم تعلم مسرّحي القوافي ... فلا عيّا بهنّ ولا اجتلابا (٣)

الثالث: أنه يستعير الشاعر ألفاظا كان غنيا عنها، والمعنى غير مفتقر إليها، ويسمى الحشو والاستعانة، ويحسن بقدر ما يتحمل من الفوائد ويقبح إذا فرغ منها.

الإشارة

قال قدامة: الإشارة هي اشتمال اللفظ القليل على المعاني الكثيرة باللمحة الدالة، ولم يأت أحد منها بمثل قول زهير: [الوافر]

وإني لو لقيتك فاجتمعنا ... لكان لكلّ منكرة كفاء (٤)

وقال امرؤ القيس: [الطويل]

على هيكل يعطيك قبل سؤاله ... أفانين جري غير كزّ ولا وان (٥)

Rujukan halaman ini: شرح مقامات الحريري، ج 2، ص 191 (SanadKitab #760, hlm. urut 664)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.