Lewati ke konten

Kitab: Syarhu Maqamatil Hariri · Pengarang: أبو العباس الشريشي

Baca Juz 2, halaman 206

  1. المقامة الثالثة والعشرون وهي الشعرية
  2. [قصة فرسي الرشيد والمأمون]

فلو أنني أصبحت في جود مالك ... وعزّته ما نال ذلك مطلبي (١)

فتى شقيت أمواله بسماحه ... كما شقيت قيس بأرماح تغلب

فخرج في استطراده من مدح إلى ذم، وهو مقلوب استطراد زهير في قوله:

[البسيط]

إن البخيل ملوم حيث كان ول ... كنّ الجواد على علّاته هرم (٢)

فخرج من ذم إلى مدح. وقال جرير: [الوافر]

ترى برصا بمجمع أسكتيه ... كعنفقة الفرزدق حين شابا (٣)

والسابق إلى هذا المعنى والناس له تبع السموأل حيث قال: [الطويل]

وإنّا أناس لا نرى القتل سبّة ... إذا ما رأته عامر وسلول (٤)

ومما يستحسن، قول بشار: [الطويل]

خليليّ من كعب أعينا أخاكما ... على دهره، إنّ الكريم معين (٥)

ولا تبخلا بخل ابن قذعة إنه ... مخافة أن يرجى نداه حزين

إذا جئته في حاجة سدّ بابه ... فلا تلقه إلّا وأنت كمين

فقف على هذه الجملة من صناعة البديع، ففيها كفاية بعون الله ﷾.

***

وأما قوله: فبرز الشيخ مجلّيا، وتلاه الفتى مصلّيا، فأصل ذلك في الخيل. ونذكر من ذلك جملة تليق بهذا الموضع، وينتظم المجلّي والمصلّي في حكاية الرشيد مع المأمون.

[قصة فرسي الرشيد والمأمون]

وذلك أن الرشيد أجرى الخيل يوما بالرّقة فوقف متلوّما حتى طلعت، فإذا في أولها

Rujukan halaman ini: شرح مقامات الحريري، ج 2، ص 206 (SanadKitab #760, hlm. urut 679)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.