Lewati ke konten

Kitab: Syarhu Maqamatil Hariri · Pengarang: أبو العباس الشريشي

Baca Juz 2, halaman 326

  1. المقامة السابعة والعشرون وهي الوبرية
  2. تفسير ما أودع هذه المقامة من الألفاظ اللغوية والأمثال العربية

وهبت قبيح ذا لجميل هذا ... وأسلمت العواقب للّيالي

إذا اليد أحسنت منها يمين ... تسوّغنا لها ذنب الشّمال

قوله يفري: أي يقطع. أديم الأرض: وجهها. يركض طرفه: يجري فرسه. أيّما، صفة لمصدر محذوف، وفيه معنى التعجب من كثرة جريه، تقديره: يركض ركضا، أيّ ركض. اقتعدت: ركبت القعود، وتقدمت في الأولى ما عدوت: ما جاوزت، أي ما عملت شيئا قبل القعود على الناقة. حلّتي: موضعي الذي هو سكني ونزولي. وحلّ.

نزل.

تفسير ما أودع هذه المقامة من الألفاظ اللغوية والأمثال العربية

قوله: «ريّق زماني ورائقه» يعني أوله، وقد يخفف فيقال «ريق».

وقوله: «آخذ أخذ نفوسهم الأبيّة»، يعني أقتدي بهم، يقال: أخذه، بكسر الهمزة وفتحها.

والهجمة، نحو المائة من الإبل.

والثلّة: القطيع من الغنم.

والراغية: الإبل. والثاغية: الشاء، ومنه قولهم: ما له راغية ولا ثاغية، أي لا ناقة له ولا شاء.

وقوله: «أرداف أقيال»، أي يخلفون الملوك إذا غابوا.

وقوله: «أبناء أقوال»، أي فصحاء، يقال للمنطيق: إنه ابن أقوال.

وقوله: «فتدثّرت فرسا محضارا»، التدثّر: الوثوب على ظهر الفرس، والمحضار والمحضير: الشديد العدو، مأخوذ من الحضر، وهو العدو.

وقوله: «أقتري كلّ شجراء مرداء» الاقتراء: تتبّع الأرض. والشجراء: ذات الشجر، والمراد الخالية من النبات، ومنه اشتقاق الأمرد، لخلوّ وجهه من الشّعر.

وقوله: «حيعل الدّاعي إلى صلاته»، يعني قول المؤذن: حيّ على الصلاة حيّ على الفلاح، والمصدر منه الحيعلة، ومثله من المصادر الهيللة والحمدلة. والحوقلة والبسملة والحسبلة والسّبحلة والجعلفة؛ فالهيللة حكاية قول: لا إله إلّا الله. والحمدلة: حكاية قول: الحمد لله. والحسبلة حكاية قول: حسبنا الله، والسبحلة حكاية قول: سبحان الله.

والجعلفة حكاية قول: «جعلت فداك».

وقوله: «فنزلت عن متن الرّكوبة»، يعني المركوبة، يقال: ناقة ركوب وركوبة وحلوب وحلوبة، وقد قرئ: «فمنها ركوبتهم».

Rujukan halaman ini: شرح مقامات الحريري، ج 2، ص 326 (SanadKitab #760, hlm. urut 799)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.