Lewati ke konten

Kitab: Syarhu Maqamatil Hariri · Pengarang: أبو العباس الشريشي

Baca Juz 3, halaman 16

  1. المقامة الرابعة والثلاثون وتعرف بالزبيدية

ولا بدّ، ثم صارت بمعنى حقّا. قربة: ما يتقرب به إلى من المبرة. التاطت: لصقت.

بصفري: بنفسي وقلبي، والصّفر دود في البطن، إذا جاع الإنسان عضّت شراسيفه، وهي رقيق البطن، قال أعشى باهلة: [البسيط]

* ولا يعضّ على شرسوفه الصّفر (١) *

فيريد أن هذا الغلام مهذّب يأتي بمحاولاته على الوفاق، ويقرب الطعام من مولاه وقت الحاجة، ومن حديث أبي هريرة رضي الله تعالى عنه أنّ النبي ﷺ قال: «نعمّا للمملوك أن يتوفاه الله، بحسن عبادة ربه، وطاعة سيّده نعما له» (٢).

وقال ﵊: «إذا نصح العبد لسيده وأحسن عبادة ربّه فله أجران» (٣).

أخلصته: أفردته. ألوى: ذهب به وأهلكه. المبيد: المهلك. وننشد هنا أبياتا لابن الحضرمي في غلام هلك للمتوكّل ببطليوس: [الرجز]

غالته أيدي المنايا ... وكنّ في مقلتيه

وكان يسقي الندامى ... بطرفه ويديه

غصن ذوى وهلال ... جاء الكسوف عليه

ويستحسن لابن همام أن ينشد في وصف هذا الغلام: [الخفيف]

حين تمّت آدابه وتردّى ... برداء من الشّباب جديد

وسقاه ماء الشبيبة فاهت ... زّ اهتزاز الغصن النّديّ الأملود

وسمت نحوه العيون وما كا ... ن عليه لزائد من مزيد

وكأنّي أدعوه وهو قريب ... حين أدعوه من مكان بعيد

وأنشد بعضهم: [الطويل]

نأى آخر الأيام عنك حبيب ... فللعين سحّ دائم وغروب

كأن لم يكن كالغصن في ميعة الضّحى ... سقاه الندى فاهتزّ وهو رطيب

Rujukan halaman ini: شرح مقامات الحريري، ج 3، ص 16 (SanadKitab #760, hlm. urut 967)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.