Lewati ke konten

Kitab: As-Sunnah an-Nabawiyyah Wahyun (Syaikhah binti Mufarrij) · Pengarang: شيخة بنت مفرج المفرج

Baca halaman 16

  1. الفصل الأول: إثبات أن السنة وحي من الله
  2. المبحث الثاني: ما جاء في السنة النبوية وأقوال الصحابة ومن بعدهم

,إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى﴾ [النجم:٣-٤] وقوله: ﴿مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ﴾ [النساء:٨٠] إلى غير ذلك من الأدلة، غير أن السنة النبوية تفارق القرآن الكريم بأمور كثيرة أهمها:

١- أنها نزلت بالمعنى ولفظها من النبي ﷺ ومن هنا جاز روايتها بالمعنى للخبير بمقاصدها العارف بمعانيها وألفاظها عند من يرى ذلك من العلماء.

٢– أنها ليست معجزة بألفاظها.

٣– ولا متعبداً بتلاوتها.

وقد يشكل على أن السنة بأقسامها: أقوالها وأفعالها وتقريراتها من الوحي ما قرره العلماء من جواز الاجتهاد له ﷺ وأنه اجتهد في كثير من الوقائع في الحروب وغيرها، فَجعْلُ السنة موحى بها من الله سبحانه يعارض ما قرره جمهور العلماء فضلاً عن أنه يسلبه ﷺ خصائصه ومزاياه من الفهم الثاقب والرأي الصائب. والجواب عن ذلك أنه ﷺ وإن اجتهد في كثير من المواطن التي لم ينزل عليه فيها وحي بمقتضى ما فطر عليه من العقل السليم والنظر السديد إلا أَنَّ الله سبحانه لايتركه وشأنه، ولكن يقره إذا أصاب وينبهه إن أخطأ.

ومن هنا كان اجتهاده ﷺ إذا أقره الله عليه وحياً حكماً فلا تعارض بين أن السنة وحي من الله وأن ذلك لا يسلبه ﷺ شيئاً من خصائصه ومزاياه بل يؤكدها ويقررها (١) .

Rujukan halaman ini: السنة النبوية وحي - شيخة بنت مفرج، ص 16 (SanadKitab #7600, hlm. urut 16)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.