Lewati ke konten

Kitab: As-Sunnah an-Nabawiyyah Wahyun (Syaikhah binti Mufarrij) · Pengarang: شيخة بنت مفرج المفرج

Baca halaman 39

  1. الفصل الثاني: كيف حفظت السنة؟؟
  2. المنحث الثاني: جهود الصحابة والتابعين في حفظ السنة بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم
  3. منهج الصحابة والتابعين في المحافظة على السنة

وجد فيها ما يقضي به قضى به، فإن أعياه ذلك سأل الناس: هل علمتم أن رسول الله ﷺ قضى فيه بقضاء، فربما قام إليه القوم فيقولون..... قضى فيه بكذا وكذا، فإن لم يجد سنة سنها النبي ﷺ جمع رؤساء الناس فاستشارهم (١) وكان عمر ﵁ يفعل ذلك.

ورأى الصحابة في منهج عمر ﵁ حفظ السنة، وحمل الناس على التثبت بما يسمعون، والتروي فيما يؤدون، فالتزموه من غير إفراط ولا تفريط، ولم يكثروا من الرواية مخافة رفع التدبر والتفقه، فالتزموا الاعتدال فيها.

ثم إن كثرة الرواية مظنة الوقوع في الخطأ، وبخاصة أنه ورد النهي عن التحديث بكل ما يسمعه المرء، فقد روى أبو هريرة ﵁ عن رسول الله ﷺ أنه قال: "كفى بالمرء كذباً أن يحدث بكل ما سمع" (٢) ، وسار التابعون وأتباعهم على منهج الصحابة، فاحتاطوا في رواية الحديث، وعابوا الإكثار منها مخافة أن يرتفع تدبر الحديث وفهمه، قال محمد بن المنكدر: (الذي يحدث الناس إنما يدخل بين الله وبين عباده فلينظر بما يدخل) (٣)

٢– تثبّت الصحابة والتابعين في قبول الحديث

أمر الإسلام بالتثبت في قبول الأخبار، ونهى عن الكذب، وأمر بقول الحق، نزل بهذا الوحي الأمين، ونطق به الرسول الكريم، وعمل

Rujukan halaman ini: السنة النبوية وحي - شيخة بنت مفرج، ص 39 (SanadKitab #7600, hlm. urut 43)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.