Lewati ke konten

Kitab: Al-Hadits Hujjah bi Nafsihi · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca halaman 31

  1. الفصل الأول: وجوب الرجوع إلى السنة وتحريم مخالفتها
  2. الأحاديث الداعية إلى اتباع النبي ﷺ في كل شيء

الله وسنتي ولن يتفرقا حتى يردا على الحوض".

أخرجه مالك مرسلا والحاكم مسندا وصححه

ما تدل عليه النصوص السابقة:

وفي هذه النصوص من الآيات والأحاديث أمور هامة جدا يمكن إجمالها فيما يلي:

١ - أنه لا فرق بين قضاء الله وقضاء رسوله وأن كلا منهما ليس للمؤمن الخيرة في أن يخالفهما وأن عصيان الرسول ﷺ كعصيان الله تعالى وأنه ضلال مبين

٢ - أنه لا يجوز التقدم بين يدي الرسول ﷺ كما لا يجوز التقدم بين يدي الله تعالى وهو كناية عن عدم جواز مخالفة سنته ﷺ قال الإمام ابن القيم في "إعلام الموقعين" "١/٥٨":

"أي لا تقولوا حتى يقول وتأمروا حتى يأمر ولا تفتوا حتى يفتي ولا تقطعوا أمرا حتى يكون هو الذي يحكم فيه ويمضي "

٣ - أن المطيع للرسول ﷺ مطيع لله تعالى

٤ - أن التولي عن طاعة الرسول ﷺ إنما هو من شأن الكافرين

٥ - وجوب الرد والرجوع عند التنازع والاختلاف في شيء من أمور الدين إلى الله وإلى الرسول ﷺ قال ابن القيم "١/٥٤":

Rujukan halaman ini: الحديث حجة بنفسه في العقائد والأحكام، ص 31 (SanadKitab #7607, hlm. urut 17)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.