Lewati ke konten

Kitab: As-Sunnah an-Nabawiyyah Wahyun (Khalil Khathir) · Pengarang: خليل بن إبراهيم ملا خاطر

Baca halaman 11

  1. الفصل الأول: بين النبوة والوحي
  2. ثانيا: أنواع الوحي

لقد حصرها الله تعالى في ثلاثِ حالات، وهي ترجع إلى حالتين:

الأولى: بغير واسطة، وتشمل الحالتين الأولى والثانية.

والثانية: بواسطة، وتشمل الحالة الثالثة.

والحالات الثلاث هي:

١- قوله تعالى: ﴿إِلَّا وَحْياً﴾ فيكون بغير واسطةٍ، وله حالتان:

- يكون في اليقظةِ؛ كالإلهامِ، والتكلمِ ليلةَ المعراج مع النبي المصطفى الكريم ﷺ بدون واسطة، ...

- يكون في المنام؛ كما في قصة إبراهيم ﵇، وكما في قصة دخول النبي ﷺ مكة، ... إلخ.

٢- قوله تعالى: ﴿أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ﴾ وذلك بأن يكلمَ الله تعالى نبيَّه من وراء حجاب، كما حصل لموسى ﵇.

٣ - قوله تعالى: ﴿أَوْ يُرْسِلَ رَسُولاً﴾ فيوحي ذلك الرسولُ الملَكُ إلى المرسَلِ إليه من البشر، بإذن الله تعالى ما يشاءُ الله تعالى، وله صور متعددة:

أ - أن يظهر بصورته الحقيقية الملكية، كما حصل لرسول الله ﷺ، إذ رأى جبريلَ ﵇ مرتين، كما حكى القرآن الكريم في سورة النجم. (١)

ب - أن يظهرَ جبريلُ ﵇ بصورةِ إنسانٍ، ويراه الناسُ، وقد ظهر في صورة دِحية الكلبي رضي الله تعالى عنه مراراً، كما ظهر في صورة أعرابي، كما في حديث سؤاله عن «الإيمان، والإسلام، والإحسان» وهو المعروف بحديث جبريل ﵇.

Rujukan halaman ini: السنة النبوية وحي - خليل خاطر، ص 11 (SanadKitab #7611, hlm. urut 12)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.