Lewati ke konten

Kitab: Al-Khilaf bainal 'Ulama · Pengarang: ابن عثيمين

Baca halaman 17

  1. السبب الثالث: أن يكون الحديث قد بلغه ولكنه نسيه

من طاعتك أن لا أُحدِّث به فعلت، فقال له عمر: نوليك ما توليت١ ـ يعني فحدِّث به الناس ـ فعمر نسي أن يكون النبي ﷺ جعل التيمم في حال الجنابة كما هو في حال الحدث الأصغر، وقد تابع عمر على ذلك عبد الله بن مسعود ﵁، وحصل بينه وبين أبي موسى ﵄ مناظرة في هذا الأمر، فأورد عليه قول عمار لعمر، فقال ابن مسعود: ألم تر أن عمر لم يقنع بقول عمار، فقال أبو موسى: دعنا من قول عمار، ما تقول في هذه الآية؟ ـ يعني آية المائدة ـ فلم يقل ابن مسعود شيئاً، ولكن لا شك أن الصواب مع الجماعة الذين يقولون أن الجُنُب يتيمم، كما أن المحدث حدثاً أصغر يتيمم، والمقصود أن الإنسان قد ينسى فيخفى عليه الحكم الشرعي، فيقول قولاً يكون به معذوراً لكن مَن علِم الدليل فليس بمعذور. هذان سببان.

Rujukan halaman ini: الخلاف بين العلماء، ص 17 (SanadKitab #7613, hlm. urut 15)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.