Lewati ke konten

Kitab: Al-Khilaf bainal 'Ulama · Pengarang: ابن عثيمين

Baca halaman 33

  1. السبب السابع: أن يأخذ العالم بحديث ضعيف أو يستدل استدلالا ضعيفا

بالدليل، وإن لم يعرف معناه وفحواه، فنقول: أنت مجتهد تقول ما شئت، هذا يحصل فيه فساد الشريعة وفساد الخلق والمجتمع. والناس ينقسمون في هذا الباب إلى ثلاثة أقسام:

١ـ عالِم رزقه الله عِلماً وفهماً.

٢ـ طالب علم عنده من العلم، لكن لم يبلغ درجة ذلك المتبحِّر.

٣ـ عامي لا يدري شيئاً.

أما الأول: فإن له الحق أن يجتهد وأن يقول، بل يجب عليه أن يقول ما كان مقتضى الدليل عنده مهما خالفه مَن خالفه من الناس، لأنه مأمور بذلك. قال تعالى: ﴿لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ﴾ ١ وهذا من أهل الاستنباط الذين يعرفون ما يدل عليه كلام الله

Rujukan halaman ini: الخلاف بين العلماء، ص 33 (SanadKitab #7613, hlm. urut 31)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.