Lewati ke konten

Kitab: Ad-Da'wah al-Ishlahiyyah fi Bilad Najd · Pengarang: عبد الله المطوع

Baca halaman 217

  1. الفصل الرابع: مناصروا الدعوة الإصلاحية
  2. مناصروا الدعوة والاصلاح من الحكام والولاة (حكام الدولة السعودية الثانية)

جـ ـ الإحسان للمحسن، والعفو عن المسيء"١.

فكان ـ رحمه الله تعالى ـ حريصا كل الحرص على القيام بتحكيم الشريعة ونشرها في مختلف البلدان، ولذلك نجده يضع هذا الهدف الأسمى ضمن أوليات حكمه بل هو أولها على الإطلاق كما في كلمته السابقة، ويدل على ذلك أيضا وصيته لولي عهد الملك سعود بقوله: " واعلم أننا نحن آل سعود ما أخذنا هذا الأمر بحولنا وقوتنا، وإنما منّ الله به علينا بسبب كلمة التوحيد لا إله إلا الله محمد رسول الله.." ٢.

ويقول الملك عبد العزيز ﵀ " إن كتاب الله ديننا ومرجعنا وسنة رسوله ﷺ دليلنا، وفيها كل ما نحتاجه من خير ورشاد، ونحن من جانبنا سنحرص إن شاء الله كل الحرص على إقامته واتباعه وتحكيمه في كل أمر من الأمور"٣.

ويحدث ﵀ المستشرق" دو جوري" بقوله: " ليكن أكيدا لديك أني منطقي وعقلاني في كل الأشياء؛ لكل حالة حكمها وأسلوب التعاطي معها، باستثناء الحالة التي يمس بها ديني، والله إنه هنا في صدري، وبدونه أموت، لا شيء يأخذه مني، ورب السموات، وأقسم على ذلك"٤.

Rujukan halaman ini: الدعوة الإصلاحية في بلاد نجد على يد الإمام محمد بن عبد الوهاب وأعلامها من بعده، ص 217 (SanadKitab #7615, hlm. urut 200)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.