١١ـ المساهمة في تعليم الفتاة وفق الشرع المطهر وتيسير حقها في التعليم بدءا من العام ١٣٨٠هـ، لأن الشرع أوجب على أتباعه ذكورا وإناثا تعلم أحكامه، وظل تعليم الفتاة في بلادنا ولله الحمد ملتزما بالضوابط الشرعية، مما يعكس التميز الذي تمتاز به هذه البلاد عن غيرها بتحكيم الشريعة الإسلامية.
هذه أبرز جهود الملك فيصل ﵀ في الدعوة إلى الله تعالى وما بذله في سبيل ذلك من الجهود الواضحة والبينة لكل مطلع على سيرته رحمه الله تعالى١.