Lewati ke konten

Kitab: Ad-Da'wah al-Ishlahiyyah fi Bilad Najd · Pengarang: عبد الله المطوع

Baca halaman 31

  1. الفصل التمهيدي
  2. منهج السلف الصالح في الدعوة إلى الله

بدين الله، والعلم المقصود هنا هو: العلم بنصوص الكتاب والسنة، وهو كما يقول الشيخ محمد بن عبد الوهاب ﵀: معرفة الله ومعرفة نبيه ﷺ ومعرفة دين الإسلام بالأدلة١.

وهو مرتبط بجميع مراحل الدعوة ولذلك قال الله جل وعلا لرسوله ﷺ: ﴿قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنْ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنْ الْمُشْرِكِينَ﴾ [يوسف:١٠٨] ، والبصيرة: هي العلم والفهم كما قال بذلك جماعة من المفسرين٢.

والعلم لا أن يسبق القول والعمل، وممن أوضح ذلك الإمام البخاري في كتابه الصحيح حين وضع بابا في كتاب العلم وسمه بقوله: "باب العلم قبل القول والعمل لقول الله تعالى: ﴿فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ﴾ [محمد: ١٩] فبدأ بالعلم"٣.

وبفقد العلم في الدعوة يتحكم الهوى وتقع بسبب ذلك المصائب والضلالات والجهالات، كما قال جل وعلا: ﴿وَإِنَّ كَثِيرًا لَيُضِلُّونَ بِأَهْوَائِهِمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِالْمُعْتَدِينَ﴾ [الأنعام: ١١٩] .

والدعوة بلا علم قول على الله تعالى وعلى رسوله ﷺ بغير علم

Rujukan halaman ini: الدعوة الإصلاحية في بلاد نجد على يد الإمام محمد بن عبد الوهاب وأعلامها من بعده، ص 31 (SanadKitab #7615, hlm. urut 26)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.