Lewati ke konten

Kitab: Ad-Da'wah al-Ishlahiyyah fi Bilad Najd · Pengarang: عبد الله المطوع

Baca halaman 46

  1. الفصل الأول: أحوال العالم الإسلامي قبل الدعوة الإصلاحية
  2. أولا: حال العالم الإسلامي في القرن الثاني عشر الهجري

أـ الحالة السياسية:

كان معظم العالم الإسلامي في القرن الثاني عشر الهجري قبيل دعوة الشيخ محكوما بثلاث دول هي:

١ـ الدولة العثمانية:

وهي دولة تنتسب إلى السنة بدأت على يد عثمان بن أرطغرل سنة ٦٨٧هـ، وسقطت سنة١٣٤١هـ، ووصلت إلى ذروة مجدها السياسي في القرن العاشر الهجري وبسطت سلطتها على كثير من الأقطار الإسلامية، ودخلت جيوشها العديد من البلاد الأوربية، أما في القرن الثاني عشر، فقد تدهورت أحوالها واضطربت أمورها.

فقد كان سلاطينها ـ في ذلك الوقت ـ من الضعف بمكان بحيث لم يكن لهم من أمر الدولة شيء، بل كان الأمر استبداديا بيد وزرائهم ورؤساء الجيش الإنكشاري١الذين لا يعرفون من أمور السياسة شيئا، وفوق ذلك فقد كان سلاطينها في ذلك الوقت مع زعماء الدولة الآخرين قد اشتغلوا بالملذات والشهوات، وأهملوا شؤون الدولة، واهتم الكل بأموره الخاصة، وكان بعض الوزراء من عناصر أجنبية لا تهمهم مصلحة الدولة وعزها بقدر مصلحة أنفسهم، أما الولاة على

Rujukan halaman ini: الدعوة الإصلاحية في بلاد نجد على يد الإمام محمد بن عبد الوهاب وأعلامها من بعده، ص 46 (SanadKitab #7615, hlm. urut 38)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.