Lewati ke konten

Kitab: Ad-Da'wah al-Ishlahiyyah fi Bilad Najd · Pengarang: عبد الله المطوع

Baca halaman 77

  1. الفصل الأول: أحوال العالم الإسلامي قبل الدعوة الإصلاحية
  2. ثانيا: أحوال الجزيرة العربية في القرن الثاني عشر قبل الدعوة

وأما أهل الهجرية؛ فعندهم قبر يسمى علوان، وقد أقبل عليه العامة في النوائب، واستغاثوا به ويسمونه منجي الغارقين، وأغلب أهل البر والبحر منهم يطربون عند سماع ذكره ويستغيثون به، وإن لم يصلوا إلى قبره، وينذر له في البر والبحر، وعند أهل بلده نذور تزيد عن الحصر، ويفعلون عند قبره السماعات والموالد، ويجتمعون عنده بأنواع من المعاصي والمفاسد، وليس في أقطار اليمن مثله في الاشتهار، ولهم في حضرته أمور يفعلونها تدينا؛ كطعنهم أنفسهم بالسكاكين والدبابيس، ويقولون وهم يرقصون طربين وقد ملأ الوجد ألبابهم: يا سادتي قلبي بكم مُعنى.

وأما حال حضرموت والشحر ويافع وعدن؛ فقد ثوى فيهم الغي والضلال، عندهم العيدروس يفعل عند قبره من السفه والشرك ما يكفي ذكر مجمله؛ يقول قائلهم: شيء لله يا عيدورس! شيء لله يا محيي النفوس!!

وأما بلدان الساحل؛ فعندهم الكثير: فأهل المخا عندهم الشاذلي، أكثرهم يدعونه ويستغيث به، وتفتر ألستنهم عن ذكره قعودا وقياما.

وأهل الحديدة عندهم الشيخ صديق؛ يعظمونه ويغلون فيه، إلى حد أنه لا يمكن أحد أن يركب البحر أو ينزل منه إلى البر حتى يجيء

Rujukan halaman ini: الدعوة الإصلاحية في بلاد نجد على يد الإمام محمد بن عبد الوهاب وأعلامها من بعده، ص 77 (SanadKitab #7615, hlm. urut 69)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.