Lewati ke konten

Kitab: Ad-Da'wah ilat Tamassuk bil Qur'an al-Karim · Pengarang: عبد الرحيم المغذوي

Baca halaman 27

  1. الدعوة إلى التمسك بالقرآن الكريم وأثره في حياة المسلم

رابعاً: حفظه:

والمقصود بذلك: حفظ القرآن في الصدور والسطور من الضياع أو الزيادة أو النقص أو الإهمال.

ولا ريب أن حفظ القرآن من أفضل الأعمال وأجلها وأزكاها، وهو مظهر عظيم من مظاهر التمسك بالقرآن الكريم، ودليل على العناية والاهتمام به.

وحفظ القرآن الكريم يتطلَّب من المسلم الإخلاص لله تعالى، وتصحيح النية، وحسن التوجه والقصد، وطلب العون من الله تعالى، مع تفريغ القلب من الشواغل، وبذل الأسباب واتخاذ المسببات المعينة على الحفظ.

ولا ريب أن الله تعالى قد تكفل بحفظ كتابه الكريم بقوله سبحانه:

﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾ (الحجر: ٩) .

يقول الخازن في تفسير هذه الآية الكريمة ما ملخصه:

﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ﴾ يعني القرآن أنزلناه عليك يا محمد، ﴿وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾ الضمير في (له) يرجع إلى الذكر، يعني: وإنا للذكر الذي أنزلناه على محمد لحافظون، يعني: من الزيادة فيه، والنقص منه، والتغيير والتبديل والتحريف، فالقرآن العظيم محفوظ من هذه الأشياء كلها لا يقدر أحد من جميع الخلق من الجن والإنس أن يزيد فيه، أو ينقص منه حرفاً واحداً أو كلمة واحدةً، وهذا مختص بالقرآن العظيم بخلاف سائر الكتب المنزلة فإنه قد دخل على بعضها التحريف، والتبديل والزيادة والنقصان، ولما تولى الله عز وجل

Rujukan halaman ini: الدعوة إلى التمسك بالقرآن الكريم وأثره في حياة المسلم، ص 27 (SanadKitab #7616, hlm. urut 27)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.