Lewati ke konten

Kitab: Ad-Da'wah ilat Tamassuk bil Qur'an al-Karim · Pengarang: عبد الرحيم المغذوي

Baca halaman 49

  1. الدعوة إلى التمسك بالقرآن الكريم وأثره في حياة المسلم

والداعية إلى الله تعالى ينبغي أن يكون واضحاً كالكتاب المقروء

وأن لا يخالف قوله فعله، وأن يسلك بالناس المسالك الصالحة الحميدة،

كما قال تعالى واصفاً حال شعيب ﵇ مع قومه: ﴿قالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَرَزَقَنِي مِنْهُ رِزْقاً حَسَناً وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْأِصْلاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ﴾ (هود: ٨٨) .

ولا ريب أن الأثر الدعوي والإصلاحي الذي أحدثه القرآن الكريم في المجتمع المسلم أثر عظيم وكبير، ليس فقط في داخل الأمة الإسلامية، بل وتأثرت به المجتمعات الإنسانية الأخرى. وأصبحت تلك المجتمعات تنظر إلى المسلمين نظرة الإعزاز والتقدير، وتتمنى أن تصل إلى ما وصل إليه المسلمون في حياتهم وشؤونهم الخاصة والعامة.

Rujukan halaman ini: الدعوة إلى التمسك بالقرآن الكريم وأثره في حياة المسلم، ص 49 (SanadKitab #7616, hlm. urut 49)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.