قالوا: هو شعر وأنباء الأولين، وأضغاث أحلام، فهذا على معنى التسمية٢. قال: ﴿وَجَعَلُوا الْمَلائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبَادُ الرَّحْمَنِ إِنَاثًا﴾ [الزخرف: ١٩] . يعني أنهم سموهم إناثًا.
ثم ذكر: جعل، على معنى التسمية فقال: ﴿يَجْعَلُونَ أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ﴾ [البقرة: ١٩] . فهذا على معنى فعل من أفعالهم٣.
وقال: ﴿حَتَّى إِذَا جَعَلَهُ نَارًا﴾ [الكهف: ٩٦] هذا على معنى فعل، فهذا جعل المخلوقين، ثم جعل من أمر الله على معنى غير خلق،
Rujukan halaman ini:الرد على الجهمية والزنادقة للإمام أحمد ت صبري، ص 102 (SanadKitab #7623, hlm. urut 116)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.