Lewati ke konten

Kitab: Ar-Radd 'alal Jahmiyyah waz Zanadiqah · Pengarang: أحمد بن حنبل

Baca halaman 112

  1. مناظرة الجهم للسمنية
  2. بيان ماأبطل الله أن يكون القرآن إلا وحيا وليس بمخلوق

غَوَى، وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى﴾ [النجم: ١-٣] .

يقول: إن محمدًا لم يقل هذا القرآن من تلقاء نفسه: فقال: ﴿إِنْ هُوَ﴾ يقول: ما هو، يعني القرآن: ﴿إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَى﴾ ١ [النجم: ٤] .

فأبطل أن يكون القرآن شيئًا غير الوحي، لقوله: ﴿إِنْ هُوَ﴾ يقول: ما هو ﴿إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَى﴾ ثم قال: علَّمه. يعني علم محمدًا جبريل، ﷺ وهو: ﴿شَدِيدُ الْقُوَى، ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوَى﴾ إلى قوله: ﴿فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى﴾ ٢ [النجم: ١٠] .

Rujukan halaman ini: الرد على الجهمية والزنادقة للإمام أحمد ت صبري، ص 112 (SanadKitab #7623, hlm. urut 127)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.