Lewati ke konten

Kitab: Ar-Radd 'alal Jahmiyyah waz Zanadiqah · Pengarang: أحمد بن حنبل

Baca halaman 141

  1. مناظرة الجهم للسمنية
  2. بيان ماأنكرت الجهمية من أن يكون الله كلم موسى

هو جاهل. ولكن نقول: لم يزل الله عالِمًا قادرًا، لا متى ولا كيف١. وقد سمى الله رجلاً كافرًا اسمه الوليد بن المغيرة المخزومي فقال: ﴿ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا﴾ وقد كان هذا الذي سماه الله وحيدًا له عينان وأذنان ولسان وشفتان ويدان ورجلان، وجوارح كثيرة. قد سَمَّاه الله وحيدًا بجميع صفاته. فكذلك الله، وله المثل الأعلى، هو بجميع صفاته إله واحد.

Rujukan halaman ini: الرد على الجهمية والزنادقة للإمام أحمد ت صبري، ص 141 (SanadKitab #7623, hlm. urut 158)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.