Lewati ke konten

Kitab: Ar-Radd 'alal Jahmiyyah waz Zanadiqah · Pengarang: أحمد بن حنبل

Baca halaman 66

  1. باب بيان ما ضلت فيه الزنادقة
  2. شك الزنادقة في قوله: ﴿ما سلككم في سقر،﴾

وقد قال في قوم إنهم إنما دخلوا النار لأنهم لم يكونوا يصلون فشكوا في القرآن من أجل ذلك، وزعموا أنه متناقض.

قال: وأما قوله: ﴿فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ﴾ عنى بها المنافقين: ﴿الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ سَاهُونَ﴾ حتى يذهب الوقت.

﴿الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ﴾ [الماعون: ٦] يقول إذا رأوهم صلوا، وإذا لم يروهم لم يصلوا.

وأما قوله: ﴿مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ، قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ﴾ [المدثر: ٤٢، ٤٣] .

يعني الموحدين المؤمنين، فهذا ما شكت فيه الزنادقة١.

Rujukan halaman ini: الرد على الجهمية والزنادقة للإمام أحمد ت صبري، ص 66 (SanadKitab #7623, hlm. urut 60)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.