فهذا بيان خلق آدم، وأما قوله: ﴿مِنْ سُلالَةٍ مِنْ مَاءٍ مَهِينٍ﴾ [السجدة: ٨] .
فهذا بدء خلق ذريته، من سلالة يعني النطفة إذا انسلت من الرجل، فذلك قوله: ﴿مِنْ مَاءٍ﴾ ، يعني النطفة، ﴿مَهِينٍ﴾ يعني ضعيف.
فهذا ما شَكَّت فيه الزنادقة.
Kitab: Ar-Radd 'alal Jahmiyyah waz Zanadiqah · Pengarang: أحمد بن حنبل
فهذا بيان خلق آدم، وأما قوله: ﴿مِنْ سُلالَةٍ مِنْ مَاءٍ مَهِينٍ﴾ [السجدة: ٨] .
فهذا بدء خلق ذريته، من سلالة يعني النطفة إذا انسلت من الرجل، فذلك قوله: ﴿مِنْ مَاءٍ﴾ ، يعني النطفة، ﴿مَهِينٍ﴾ يعني ضعيف.
فهذا ما شَكَّت فيه الزنادقة.
Rujukan halaman ini: الرد على الجهمية والزنادقة للإمام أحمد ت صبري، ص 68 (SanadKitab #7623, hlm. urut 63)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.