أما قوله: ﴿إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ﴾ يقول: عبادي الذين استخلصهم الله لدينه ليس لإبليس عليهم سلطان، أن يضلهم في دينهم أو في عبادة ربهم، ولكنه يصيب منهم من قِبَلِ الذنوب، فأما في الشرك فلا يقدر إبليس أن يضلهم عن دينهم؛ لأن الله سبحانه استخلصهم لدينه. وأما قوله موسى: ﴿هَذَا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ﴾ يعني: من تزيين الشيطان، كما زين ليوسف ولآدم وحواء، وهم عباد الرحمن المخلصون. فهذا تفسير ما شكت فيه الزنادقة١.
Kitab: Ar-Radd 'alal Jahmiyyah waz Zanadiqah · Pengarang: أحمد بن حنبل
Baca halaman 89
Rujukan halaman ini: الرد على الجهمية والزنادقة للإمام أحمد ت صبري، ص 89 (SanadKitab #7623, hlm. urut 98)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.