Lewati ke konten

Kitab: Ar-Risalah at-Tabukiyyah · Pengarang: ابن القيم

Baca halaman 44

  1. فصل في الهجرة الى الله ورسوله صلى الله عليه وسلم

فعلم أن شرور الدنيا والآخرة إنما هو الجهل بما جاء به الرسول ﷺ والخروج عنه، وهذا برهان قاطع على أنه لا نجاة للعبد ولا سعادة إلا بالاجتهاد في معرفة ما جاء به الرسول ﷺ علماً والقيام به عملا.

كمال السعادة

وكمال هذه السعادة بأمرين آخرين:

أحدهما: دعوة الخلق إليه.

والثاني: صبره واجتهاده على تلك الدعوة.

الكمال الإنساني

فانحصر الكمال الإنساني على هذه المراتب الأربعة.

أحدهما: العلم بما جاء به الرسول ﷺ.

والثانية: العمل به.

والثالثة: نشره في الناس ودعوتهم إليه.

والرابعة: صبره وجهاده في أدائه وتنفيذه.

ومن تطلعت همته إلى معرفة ما كان عليه الصحابة ﵃ وأراد اتباعهم فهذه طريقهم حقا:

فإن شئت وصل القوم فاسلك سبيلهم ... فقد وضحت للسالكين عياناً

Rujukan halaman ini: الرسالة التبوكية زاد المهاجر إلى ربه - ت غازي، ص 44 (SanadKitab #7632, hlm. urut 39)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.