ثم قرأ: ﴿إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ﴾ (¬١)، وهذه لهؤلاء، ثم قرأ: ﴿وَمَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ﴾ (¬٢) " (¬٣).
"ذكر يحيى بن محمد النيسابوري (¬٤): أن إبراهيم بن طهمان مات في سنة ثمان وخمسين ومائة.
وذكر مالك بن سليمان (¬٥) الهروي: أنه مات في سنة ثلاث وستين ومائة" (¬٦).
وحدث عن ابن علية: شعبة بن الحجاج، وبين وفاته ووفاة الوشاء مائة وثمان عشرة سنة.
أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن عمر بن برهان الغزال (¬٧) ثنا عثمان بن أحمد