وإذن فهذا الملحد إذ يحاج أهل التوحيد، فإنما يدعو إلى دين غير دين الإسلام، ويعمل على نشر مذهب ضال يخرج المسلم الذي يتبعه عن دينه حيث لا التفات إلى القرآن أو السنة، وحيث لا اجتهاد، ولا اعتبار لاجتهادات أصحاب المذاهب الأربعة، وإنما الشرع ما قال به الأئمة المعصومون، والدين ما رسمه هؤلاء الأئمة. ﴿كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْمُسْرِفِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ ١.ومن أراد الاطلاع على كفر هذا الملحد وضلاله، فليطلع على كتاب: "البيان والإشهار، لكشف زيغ الملحد الحاج مختار" للشيخ فوزان السابق، أثابه الله تعالى وأكرمه. فقد كشف عن ضلال هذا الضال، وتلبيساته على المسلمين، وألبسه ثوب الخزي، ليكون عبرة لأهل الزيغ والضلال، ودعوة للمؤمنين أن يأخذوا حذرهم من المتدسسين إليهم بتلك الشعارات المضللة الزائفة: ﴿هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ﴾ ٢ صدق الله العظيم.
Kitab: Asy-Syubuhat allati Utsirat Haula Da'wah asy-Syaikh Muhammad bin 'Abdil Wahhab · Pengarang: عبد الكريم الخطيب
Baca halaman 181
Rujukan halaman ini: الشبهات التي أثيرت حول دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب (مطبوع ضمن بحوث ندوة دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب)، ص 181 (SanadKitab #7648, hlm. urut 80)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.