Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syubuhat al-Maz'umah Haulal Qur'an · Pengarang: محمد السعيد جمال الدين

Baca halaman 33

  1. الشبهات الواردة في الموسوعتين: الإسلامية والبريطانية: تحليل ونقد
  2. أولا: شبهات في دائرة المعارف الإسلامية: الطبعة الجديدة
  3. محمد والقرآن

تعالى: ﴿وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا وَالْأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا﴾ فهذه وغيرها كلها إشارات إلى الخالق المعبود وصنعه في الكون وفي النفس البشرية.

ثم يقول الكاتب: إن السور المبكرة التي يشار فيها إلى إله محمد لا ترد فيها إشارة إلى اسم الإله، إنما هو لفظ الشخص الثالث، إذ ترد في العبارة "ربي" و"ربك" ويضرب الكاتب على ذلك مثلاً بما ورد في سورة: الذارايات، والطور، والمدثر. إلخ.

ولا يمكن من يزعم أنه يتبع منهجاً تحليلياً لنص من النصوص - وفقاً لمنهج النقد الأدنى - أن ينتقى منه ما يشاء ويغفل عن بقيته، إلا إذا كان يبغي التضليل، فهو قد غفل عن اسم إله محمد الذي ورد في السورة الأولى: العلق. ﴿أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى﴾ (١٤:١) ، كما ورد في السورة الثانية: المدثر: ﴿كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ﴾ (٣١:٢) . بل ورد في السورة التي استشهد بها الكاتب كالذاريات: ﴿فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ﴾ ولا تجعلوا مع الله إلهاً آخر" (٥١:٥٠) .

وفي هذا - وغيره كثير - دلالة على أن اسم إله محمد (الله) قد ورد في السور المبكرة، على عكس ما يزعم الكاتب.

كما ورد في سورة المدثر - التي يستشهد بها الكاتب - بصيغة المتكلم أيضاً لا المفرد الغائب فقط - ﴿ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ ... وَجَعَلْتُ.. وَمَهَّدْتُ ... سَأُرْهِقُهُ ... سَأُصْلِيهِ﴾ . (٢٦:١١) .

وواضح أن كاتب المقال - ومن اعتمد عليه من المستشرقين - يحاول أن يشكك في ماهية الطرف الأول من أطراف القضية (المتكلم: الله تعالى)

Rujukan halaman ini: الشبهات المزعومة حول القرآن الكريم في دائرتي المعارف الإسلامية والبريطانية، ص 33 (SanadKitab #7649, hlm. urut 38)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.