Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syaikh Muhammad bin 'Abdil Wahhab al-Mujaddid · Pengarang: أحمد بن حجر آل بوطامي

Baca halaman 161

  1. الشبهة الرابعة عشر: إن الشيخ وأتباعه منعوا من شد الرحال إلى قبور الأنبياء

أو يسأل, فيحصل له ذلك كله أو بعضه, فيظن أن عمله صالح مرضي عند الله تعالى, ويكون كمن أملى له, وأمده بالمال والبنين, وهو يظن أن الله تعالى يسارع له في الخيرات, وقد قال الله تعالى ﴿َلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ﴾ , فالدعاء قد يكون عبادة فيثاب عليه الداعي, وقد يكون مسألة تقضي حاجته, ويكون مضرة عليه إما أن يعاقب بما يحصل له أو ينقص به درجته, فإنه تعالى يقضي حاجته ويعاقبه على ما جرأ عليه من إضاعة حقوقه وارتكاب حدوده.

ثم قال بعد كلام:

وقد أنكر أئمة الإسلام ذلك فقال أبو الحسن القدوري في شرح كتاب الكرخي قال بشر بن الوليد سمعت أبا يوسف يقول: قال أبو حنيفة: لا ينبغي لأحد أن يدعو الله تعالى إلا به, قال وأكره أن يقول أسألك بمعقد العز من عرشك, وأكره أن يقول بحق فلان وبحق أنبيائك ورسلك وبحق البيت الحرام.

قال أبو الحسن: أما المسألة بغير الله فمنكرة في قولهم لأنه لا حق لغير الله عليه, وإنما الحق لله تعالى على خلقه.

قال أبو عبد الله الحليمي ﵀ من الشافعية:

الغياث هو المغيث وغياث المستغيثين هو الله تعالى فالاستغاثة من المخلوق فيما لا يقدر عليه لا يجوز. بل يكون كفرا إذا قامت عليه الحجة.

وأما الاستعانة فهو طلب العون, ولا خلاف أنه يجوز أن يستعان بالمخلوق فيما يقدر عليه من أمور الدنيا, كأن يستعين به أن يحمل معه متاعه أو يعلف دابته أو يبلغ رسالته, كما في قوله تعالى ﴿َتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى﴾ , وأما ما لا يقدر عليه إلا الله ﷻ فلا يستعان فيه إلا به, ومنه ﴿ِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾

قال العلامة محمد بن إسماعيل الصنعاني في تطهير الاعتقاد عن درن الإلحاد:

Rujukan halaman ini: الشيخ محمد بن عبد الوهاب المجدد المفترى عليه، ص 161 (SanadKitab #7654, hlm. urut 159)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.