Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syaikh Muhammad bin 'Abdil Wahhab al-Mujaddid · Pengarang: أحمد بن حجر آل بوطامي

Baca halaman 246

  1. الشبهة السادسة عشرة: شبهة المنتقدين أن الشيخ أنكر على الصوفية وطرقهم مقلدا في ذلك ابن تيمية

الإسلام الخالص النقي المطهر من شوائب الشرك والوثنية.

هو الدعوة إلى الإسلام, كما جاء به النبي ﷺ خالصا لله, ملغيا كل واسطة بين الله وبين الناس.

هو إحياء للإسلام العربي وتطهير له, مما أصابه من نتائج الجهل, ومن نتائج الاختلاط بغير العرب.

فقد أنكر محمد بن عبد الوهاب على أهل نجد, ما كانوا قد عادوا إليه من جاهلية في العقيدة والسيرة, إلى أن قال:

ولولا أن الترك والمصريين, اجتمعوا على حرب هذا المذهب وحاربوه في داره بقوى وأسلحة لا عهد لأهل البادية بها –لكان من المرجو جدا أن يوحد هذا المذهب كلمة العرب في القرن الثاني عشر, والثالث عشر الهجري, كما وحد ظهور الإسلام كلمتهم في القرن الأول.

ولكن الذي يعنينا من هذا المذهب أثره في الحياة العقلية والأدبية عند العرب فقد كان هذا الأثر عظيما خطيرا من نواح مختلفة.

فهو قد أيقظ النفس العربية فوضع أمامها مثلا أعلى أحبته وجاهدت في سبيله, بالسيف والقلم, والسنان, وهو لفت المسلمين جميعا, وأهل العراق والشام ومصر بنوع خاص, إلى جزيرة العرب. أ. هـ١

Rujukan halaman ini: الشيخ محمد بن عبد الوهاب المجدد المفترى عليه، ص 246 (SanadKitab #7654, hlm. urut 244)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.