Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syaikh Muhammad bin 'Abdil Wahhab al-Mujaddid · Pengarang: أحمد بن حجر آل بوطامي

Baca halaman 32

  1. الشبهة الأولى: إن الشيخ محمد بن عبد الوهاب وأتباعه يكرهون النبي ﷺ ويحطون من شأنه وشأن الأنبياء

امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث: الثيب الزاني, والنفس بالنفس, والتارك لدينه المفارق للجماعة" فلو لم يكن الشيخ عالما بل كان أميا لما لخفي عليه أن قتل المسلم من الكبائر المهلكة, بل ألف الشيخ كتابا في الكبائر ومن أبوابه "باب تعظيم قتل النفس التي حرم الله إلا بالحق". فهؤلاء الكاذبون على الشيخ لعلهم لم يكونوا على شيء من الحياء وبصيص من العقل, وإلا لما فاهوا بهذا الكذب والبهتان.

أما كانوا يؤمنون بيوم الجزاء يوم يقول الله ﴿وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُولُونَ﴾ أما قرأوا قول الله ﴿إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً﴾ أما سمعوا الوعيد الشديد والتنفير الأكيد في الكذب والافتراء من الآيات والأحاديث النبوية, ولكن كما قال الله تعالى ﴿مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ وَلِيّاً مُرْشِداً﴾

وقد قدمت أن الشيخ حنبلي المذهب, وأهل نجد كلهم حنابلة, وهم يرون الصلاة على النبي في الصلاة الفريضة فرض وفي سائر الأوقات مسنونة مؤكدة, والصلاة على النبي ﷺ مسنونة بعد الأذان أيضا سرا لحديث "إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول ثم صلوا علي" , أما الجهر بالصلاة على النبي ﷺ بعد الأذان فوق المساجد والمنائر فهذا محدث لم يأت به قرآن ولا سنة.

تاريخ حدوث بدعة الصلاة على النبي جهرا بعد الأذان

حدثت هذه البدعة سنة ٧٨١ من الهجرة النبوية, فالشيخ ﵀ وأتباعه وكل سلفي متمسك بالوحيين, يرون أن الصلاة على الرسول ﷺ من العبادات والقربات التي يتقرب بها العبد إلى الله لينال رضوانه وجزاءه الأوفى, ولكن هذه الصلاة التي يصلونها بعد الأذان جهرا بدعة باتفاق جميع

Rujukan halaman ini: الشيخ محمد بن عبد الوهاب المجدد المفترى عليه، ص 32 (SanadKitab #7654, hlm. urut 30)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.