Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syaikh Muhammad bin 'Abdil Wahhab al-Mujaddid · Pengarang: أحمد بن حجر آل بوطامي

Baca halaman 36

  1. الشبهة الأولى: إن الشيخ محمد بن عبد الوهاب وأتباعه يكرهون النبي ﷺ ويحطون من شأنه وشأن الأنبياء

اتفقوا على تركها, وإهمال أجرها مع قدرتها على الإتيان بها، واجتهادهم في العبادات, ومسارعتهم في الطاعات واستكمال الخيرات.

نعرف بداهة أن رسول الله ﷺ, لو علم في الصلاة عليه بعد الأذان جهرا مصلحة لأمته دنيوية أو أخروية, لما نسي أن يرشدهم إليها وإلى فعلها في حياته كلها, مع علمه أنهم تاركون لها ناسون للعمل بها, ونحن نوقن أنه ﷺ أحرص على مصالح المسلمين من آبائهم وأمهاتهم بل من أنفسهم, وأنصح لهم منها, وقد قال: "ما تركت من شيء يقربكم إلى الجنة إلا أرشدكم إليه, ولا شيئا يبعدكم عن النار إلا نهيتكم عنه".

من هذه الأمور السالفة يعلم العقلاء أن الصلاة عليه ﷺ بعد الأذان بالصفة المعهودة الآن ليست من الدين في شيء، ولا من الأمور الجائزة, بل محرمة ممنوعة كما يعلمون أن صلاة الظهر أربع ركعات لا تجوز الزيادة عليها وهكذا سائر الصلوات, كما يعلمون أن لا تجوز قراءة القرآن في الركوع والسجود وبين السجدتين, وكما يعلمون أنه لا تجوز قراءة القرآن ولا غيره جهرا بين كلمات الأذان, ولا تجوز الصلاة على الرسول ﷺ في أثناء الأذان بالجهر.

هذه أمور من أوليات الدين وضروراته لا تحل المخالفة في شيء منها. وهاأنذا أنقل للقراء من كلام الشيخ على محفوظ المصري, وقد نقل في كلامه عن العلامة ابن حجر الهيتمي وعن الإمام الشيخ محمد عبده ما يؤيد ما أسفلت ذكره, وأن العلماء المحققين من سائر المذاهب ينكرون هذه البدعات السيئة، حتى يعلم القراء المنصفون أن الشيخ محمد بن عبد الوهاب ﵀ لم يأت بما يخالف القرآن والسنة, ولم يبتدع, بل المنتقدون عليه هم المبتدعون الخارجون عن دائرة السنة.

Rujukan halaman ini: الشيخ محمد بن عبد الوهاب المجدد المفترى عليه، ص 36 (SanadKitab #7654, hlm. urut 34)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.