Lewati ke konten

Kitab: Ash-Shawa'iq al-Mursalah asy-Syihabiyyah · Pengarang: سليمان بن سحمان

Baca halaman 112

  1. فصل: في رد قول الملحد: هناك آيات أخر تشير إلى الالتجاء بالنبي الخ

فصل: في رد قول الملحد: هناك آيات أخر تشير إلى الالتجاء بالنبي الخ

...

فصل

قال الملحد: "وهنا آيات أخر تشير إلى الالتجاء به ﷺ منها قوله تعالى: ﴿النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ﴾ [الأحزاب: آية ٦] وقوله: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ﴾ [الأنبياء: آية ١٠٧] وقوله: ﴿بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾ [التوبة: آية١٢٨] ".

فالجواب أن يقال: ليس في هذه الآيات ما يشير إلى الالتجاء به ﷺ، لا لفظا ولا معنى، والإلتجاء من خصائص الإلهية، فصرفه لغيره شرك يخرج من الملة، فمن التجأ إلى غير الله كان مشركا، فقوله: ﴿النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ﴾ [الأحزاب: آية ٦] .

قال في جامع البيان: ﴿النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ﴾ . في أمور الدارين. قال عمر ﵁: يا رسول الله لأنت أحب إلي من كل شيء إلا من نفسي، فقال ﵇:"لا يا عمر حتى أكون أحب إليك من نفسك" فقال: والله لأنت يا رسول الله أحب إلي من كل شيء حتى من

Rujukan halaman ini: الصواعق المرسلة الشهابية على الشبه الداحضة الشامية، ص 112 (SanadKitab #7663, hlm. urut 110)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.